* وأسمعته من كتابي"بشرى القلوب اليقظة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة"شيئا كثيرا فقرظه وجعل في تقريظه أبياتا من النظم جعلها على حروف اسمي وهاك تلك الأبيات:
تأليفك يا توفيق در منظم وسفرك الترياق بل هو أعظم
وزن الفتى بالعلم فأقبلن على جمعه فالجمع منه معظم
فكن عالما ولا تك مثريا فما الثراء عند الإله يعظم
يمن كتابك كله بإثبات ما لا ينفيه مسلم
قبحا للمكابر يقظة رؤيا الحبيب القطع فيها مسلم
* ونظم أبياتا يخاطب بها طبيبا ضمن رسالة بعث بها إليه:
يوسف أيها الدكتور مني الوكة أمد بها حبل التعارف والحب
وُدّي حدا بي مذ سمعت بذكركم والأذن تعشق قبل الطُرُف بالغيب
سبى روحي صلاحك فجأة فَخر الشبيبة في الديانة والطب
فاشدد يديك بحبل الدين معتصما فهو الحياة وفيه النصر للعرب
* وقال في ذم الحشوية والأجلاف ، وهم أولئك الذين يعتنون بظواهرهم ، ولا يلتفتون إلى صقل قلوبهم أو تطهير سرائرهم وبواطنهم:
ليس التعبد لِجة أوسجة أو صوت ذكر عالي
بل التعبد صقل قلب مظلم ومن المخافة دوما خالي
يخفون فتكا يبدون نسكا يا ويلهم ليس لهم من والي
يلبسون ثوب الزهد تسترا والزهد فيهم بالي
يعطون كالحرير نعومة هم كالأفاعي بل أشد نكال
فاحذرهم أخي وحذِّر منهم والويل لمن يكن لهم بالقالي
* وقال في علماء السلاطين والزعماء الذين قضوا بالشرعية على حرب الخليج وضرب العراق:
علماء الدين قد ضلوا فقد بانت خسارتهم
إذ خانوا الرسل جهارا فما ربحت تجارتهم
باعوا الدين بالدنيا لقد حقت حقارتهم
نواب الرسل إن زاغوا زالت عنهم أمارتهم
سفراء الله في الورى إن صينت سفارتهم
فإن خانوا هم سفارتهم فقد حلت بهم صفارتهم
* وقال يخاطب أحد قرابته:
شفاؤك يا عليّ هو المرام وبرؤك رحمة فيه السلام
وعيد في الحقيقة عند قلبي وإني صادق كلي غرام
بروحي يا عليّ أزف بشرى لإبروقين ليس لها انفصام
ويصحبها تهان من فؤادي تنادي جهرة ذهب السقام