فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 121

* ونظم يمتدح كتابيا ذا شان يكتم إسلامه ، أبياتا ، وجعلها على حروف اسمه:

سبقتني سمعان باللطف والوفا وحملتني عبئا ثقيلا بلا خفا

ملأت مني الروح شكرا ومنّة وصيرتني المدين بالصدق والصفا

علامة صدق الخل تذكار خله وإن كان ذاك الخل من طبعه الجفا

أنا ذلك الجافي لخلتي حقبة ولكن ذاك الخل يعذر من هفا

نزيه نصوح للأخوة حافظ صفوح عن الإخوان بالعهد قد وفا

* وأوقفني أبو حذيفة على أبيات بعث بها شيخنا إليه (1) ، مرتبة علىحروف اسمه ، يشكره فيها على هدية قدمها له ، كان قد أحضرها من مدينة الخليل:

جوزيت خيرا يا جمال بتحفة جاءتني حاملة أسنى التحف

من مصدرها الخليلي (2) وإنها يمن خليلي (3) حائز كل الشرف

أهديتني فروا جميلا فائقا كل الفراء ما لها تلك الظرف

لا زلت خلا وفيّا دائما فهاك شكري بالثناء تحف

* ونظم أبيتا يسخر فيها ويتهكم من عبدة الأصنام فقال:

عجبت لناحت صخر إلها يخر له سجودا وهو يدري

بأن يديه أولى أن تكونا له ربا عظيما دون صخر

هما نحتاه مقهورا مطيعا فبئس الرّب يعبد بعد قهر

* وقال في ذم الدنيا وفي التحذير من الإغترار بزخرفها ومتاعها:

مصيرك يا دنيا مصير فناء فلست يا دنيا دار هناء

أنعشت قوما وانتعاشك باطل إن انتعاشك مثل طيف هباء

أواه من دار يغر متاعها عقلاء أقوام ليسوا في غباء

فاحذر أخي دار الفناء مجاهدا حتى تفوز بدار الخلد دار بقاء

1 ـ في 6 رجب 1405 .

2 ـ مدينة الخليل .

3 ـ يمن وبركة من أجل سيدنا إبراهيم عليه السلام .

* وأحب أن يدفن في جوار مقام النبي سَعين فنظم قائلا:

عشقتك قبل الكشف يا سعين فمثلك لإمثال المفلسين معين

رغبت في جوارك فاقبل جواري فأنا وإياك بعون الله نستعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت