= من حديث أنس رضي الله عنه ، ولفظه"التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا أحب الله عبده لم يضره ذنب". وله شاهد عند البيهقي وابن عساكر ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر: كشف الخفاء 1/296 (944) ، ومشكاة المصابيح (2363) .
أطع ربك فربما زارك الموت اليوم أو غدا . احترز من الذنوب ، ففي الذنوب الهلاك والردى ، تزود من التقوى ، فإنك مسافر والسفر بعيد المدى . عوّد نفسك على التقوى يعطيك ربك الرضا والمأمول .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أحب الله عبدا أبعده عن الدنيا" (1) .
وقال عليه الصلاة والسلام:"حب الدنيا رأس كل خطيئة" (2) .
وقال عليه السلام:"التائب ..."ألخ .
1 -أخرجه الترمذي (2107) ، وابن حبان (668) ، والطبراني في الكبير 19/12 ، والحاكم في المستدرك 4/309 وصححه ووافقه الذهبي ، والديلمي في الفردوس (971) وابن أبي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (38) ، وابن أبي عاصم في الزهد (190) ، من حديث قتادة بن النعمان ، رضي الله عنه ، ولفظه"إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء".
ـ وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( 4296) من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/285) : إسناده حسن .
ـ وللحديث شاهد عند أحمد في المسند 5/427 والحاكم في المستدرك 4/208 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . صححه الحاكم ووافقه الذهبي .
ولفظه"إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه ، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب ، تخافون عليه".
ـ وله شاهد عند أبي نعيم في الحلية 1/277 من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه . وذكره ابن عبد البر في"جامع بيان العلم 2/16 باسقاط الراوي الأول بغير إسناد ."