فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 52 من 121

وقال الهيثمي في الزوائد 10/200: رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح .

ورواه أبو نعيم في الحلية 10/398 ، والطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي سعيد

الأنصاري ، رضي الله تعالى عنه، مرفوعا ولفظه"الندم توبة ، والتائب من الذنب كمن لا"

ذنب له"."

وأخرجه الديلمي في الفردوس2/77 (2432) وابن النجار والقشيري في الرسالة ص49=

* الحمد لله الذي اختار الإسلام دينا ، الحمد لله الذي جعل الشرع متينا ، الحمد لله الذي وهب المتقين يقينا ، الحمد لله الواحد الباقي الذي لا يزول .وأشهد أن لا إله إلا الله مبيّن الحلال والحرام ، وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله سيد الأنام اللهم صلّ على هذا النبي بدر التمام،وعلى آله وصحبه أصحاب الأدب وأهل الأصول

أما بعد: فيا عبد الله ! الإسلام جميل بلطف أحكامه ، ولكن أنت بالمعاصي شوهته . الدين شريف في علو مقامه ، ولكن أنت بالذنوب أهنته . الشرع قوي بالطاعات ، ولكن أنت بالملاهي هدمته . الوعظ مفيد ، ولكن ليس له عندك قبول .

يا أخا العقل ! إفرض أن كلام العالم لا يفيد ، ألست مكلفا بالشرع ؟

يا صاحب الفكر ! إن لم يكن لنفسك زاجر بالشرع فليكن لها زاجر بالطبع .

يا غيورا على الإسلام ! قد اشتد الكرب واتسع الصدع .

يا أيها المسلم ! غدا الحساب فماذا يكون جوابك أو ماذا تقول .

يا من أسلمته المعاصي لأبواب الشقاء وأنياب الأعداء !

يا من قضى العمر في غفلة ! متى تخاف من رب الأرض والسماء .

يا من يخاف من حاكم الأرض وهو عن حاكم السماء في عماء !

متى تفيق من نومك وعن المعاصي تحول ؟ دنياك مآلها الفناء فلم لم تعتبر بما يكون وما كان . النار دار العصاة ، فلماذا ...العصيان .

دعاك الملك الديان للطاعة فلماذا لا يجاب الملك الديان .

الموت حق .والحساب حق ، فبماذا تقابل ربك والرسول [صلى الله عليه وسلم ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت