وقال الهيثمي في الزوائد 10/200: رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح .
ورواه أبو نعيم في الحلية 10/398 ، والطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي سعيد
الأنصاري ، رضي الله تعالى عنه، مرفوعا ولفظه"الندم توبة ، والتائب من الذنب كمن لا"
ذنب له"."
وأخرجه الديلمي في الفردوس2/77 (2432) وابن النجار والقشيري في الرسالة ص49=
* الحمد لله الذي اختار الإسلام دينا ، الحمد لله الذي جعل الشرع متينا ، الحمد لله الذي وهب المتقين يقينا ، الحمد لله الواحد الباقي الذي لا يزول .وأشهد أن لا إله إلا الله مبيّن الحلال والحرام ، وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله سيد الأنام اللهم صلّ على هذا النبي بدر التمام،وعلى آله وصحبه أصحاب الأدب وأهل الأصول
أما بعد: فيا عبد الله ! الإسلام جميل بلطف أحكامه ، ولكن أنت بالمعاصي شوهته . الدين شريف في علو مقامه ، ولكن أنت بالذنوب أهنته . الشرع قوي بالطاعات ، ولكن أنت بالملاهي هدمته . الوعظ مفيد ، ولكن ليس له عندك قبول .
يا أخا العقل ! إفرض أن كلام العالم لا يفيد ، ألست مكلفا بالشرع ؟
يا صاحب الفكر ! إن لم يكن لنفسك زاجر بالشرع فليكن لها زاجر بالطبع .
يا غيورا على الإسلام ! قد اشتد الكرب واتسع الصدع .
يا أيها المسلم ! غدا الحساب فماذا يكون جوابك أو ماذا تقول .
يا من أسلمته المعاصي لأبواب الشقاء وأنياب الأعداء !
يا من قضى العمر في غفلة ! متى تخاف من رب الأرض والسماء .
يا من يخاف من حاكم الأرض وهو عن حاكم السماء في عماء !
متى تفيق من نومك وعن المعاصي تحول ؟ دنياك مآلها الفناء فلم لم تعتبر بما يكون وما كان . النار دار العصاة ، فلماذا ...العصيان .
دعاك الملك الديان للطاعة فلماذا لا يجاب الملك الديان .
الموت حق .والحساب حق ، فبماذا تقابل ربك والرسول [صلى الله عليه وسلم ]