كان الوفاء قليلا فأصبح الصدق أقل . كان الجسم عليلا فأصبح القلب أعل . كان الكافر ذليلا فأصبح المسلم أذل . كان الشرع في قوة الملوك فصار في ضعف العبيد .
1 -وجدت بخطه شيئا منها فعقدت لها بابا ، ويترجح عندي أنها من صياغته وإنشائه .
2 -أي الإيمان المجرد عن العمل والإمتثال .
تيقظ ! فالحساب أمامك ، والمصائب وراك .
التفت ! فالدين يشكو عن يمينك ، والمعاصي تزداد عن يسراك .
اعتبر ! فتحتك أرض فيها الفجور ، وفوقك سماء منها الهلاك .
تدبر ! فالإسلام يدعوك إلى العمل الحميد .
اعمل لدينك ودنياك تكن في أمان ، سلّم لله تسلم من الخزي والخذلان ، اتق الله يعطيك الرحمة والرضوان ، إن ربك فعال لما يريد .
روى الإمام أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة ، [ رضي الله عنه ] ، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول:"ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك ، وإلا تفعل ملأت يدك شغلا ، ولم أسد فقرك" (1) .
وقال عليه [ الصلاة ] والسلام:"التائب من الذنب كمن لا ذنب له" (2) .
1 -رواه الترمذي في سننه 3/308 (2466) كتاب الزهد ، وابن ماجه في السنن
2/1376 (4107) كتاب الزهد ، باب الهم بالدنيا ، وأحمد في مسنده 2/358 ، وابن
حبان في صحيحه (2477) ، والحاكم في المستدرك 2/443 وصححه ووافقه الذهبي .
والطبراني والديلمي في الفردوس 5/232 (8045) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
2 -رواه ابن ماجه (4250) ، والطبراني في الكبير (10/185) وأبو نعيم في الحلية
4/210 والشجري في أماليه 1/198 والقضاعي في مسند الشهاب (108) ، والبيهقي
في الشعب ، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه .
قال السخاوي في"المقاصد الحسنة": رجاله ثقات .