كل ما يجرى الآن فهو تحقيق وتصديق لقول سيدنا محمد ، صلى الله عليه وسلم"توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، قالوا: ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال لا بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ."
1 -الشطر الثاني من الحديث: أخرجه البخاري في صحيحه في مواضع: في كتاب بدء الوحي 1/ 15 (1) ، وفي الإيمان 1/164 (54) ، وفي العتق 5/ 190 (2529) ، وفي مناقب الأنصار 7/ 267 (3898) وفي النكاح 8/ 17 (5070) ، وفي الطلاق ، وفي الأيمان والنذور 11/ 580 (6689) ، وفي الحيل 12/ 342 (6953) . ومسلم في الصحيح 3 / 1516 (1907) في الإمارة . وأبو داود في سننه (2201) . والترمذي في سننه 4/ 179 (1647) في الجهاد . وابن ماجه 2/1413 (4227) في الزهد . والنسائي في سننه (1/58) (6/158) (7/3) . وأحمد في مسنده ( 1/25 ، 43 ـ شاكر ) . ومالك في الموطأ (983) . والدارقطني في السنن (1/51) . والحميدي في المسند 1/16 (28) . وابن خزيمة (142، 143 ) . وابن منده في مسند"إبراهيم بن أدهم"رقم (13) . والطيالسي في مسنده (1/9) . وأبو أحمد الحاكم في"شعار أصحاب الحديث"ص 35 رقم (20) . والبيهقي في السنن الكبرى ( 1/298 ) (2/14) ، وفي"الآداب"رقم (999) ، وفي الأربعين الصغرى (35) . وأبو القاسم بن عساكر في"الأربعين حديثا لأربعين شيخا من أربعين بلدة"الحديث الأول . جميعهم من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ـ أما الشطر الأول منه: فهو من قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما .