أن يكونوا حاكمين بما أنزل الله ، لقوله تعالى في سورة المائدة ومن لم يحكم
بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (1) .
* ديار المسلمين مصانة أم مهانة ؟
ديار المسلمين مهانة نتيجة لظلم الأمراء وخضوع العلماء لهم .
* العربي أو المسلم لا يشعر بالأمان رغم التعداد الهائل للمسلمين . والثروات الطائلة ، ولكن الفقر والضياع من نصيب الأكثرية ، ما هو الدواء لهذا الداء ؟
التضامن والتكافل ، بأن يعملوا جميعا على إيجاد المرافق الحيوية ، من أعمال دينية ودنيوية . وتلك الثروة العظيمة ، من بترول وسواه ، التي أوجدها الله لدى المسلمين ، أن توزع بالإنصاف والعدل ، بحيث يكون ريعها من نصيب المجاهدين والفقراء وما تبقى يصرف على مشاريع إنمائية وخيرية ، يعود نفعها على الأمة جميعها . ولا ضير في مقايضة هذه الثروة بما يعادلها من مسببات الحياة والتقدم ، والتي بحيازة دول أخرى ، وليست بالضرورة أن تكون دولة إسلامية ، المهم أن تكون السلعة فيها حاجة للمسلمين ، بما يعود نفعها على عامة المسلمين .
* حروب طاحنة ، وقتال مرير جرى بين المسلمين ، فما هو مصيرهم يوم الحساب ؟
كل منهم إذا كان يجاهد لنصرة الدين وإعلاء كلمة الحق ، شرط أن يكون ملتزما بأركان الإسلام ، وقتل ، كان شهيدا ، ومن كانت نيته غير ذلك لا يكون شهيدا ، وأمره مفوض إلى الله ، إن شاء رحمه وعفى عنه ، [وإن شاء عذبه ] ،
-1 المائدة 44 .
لقوله صلى الله عليه وسلم:"يعطى الرجل على قدر نيته ، وإنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى" (1) .
* ما يجرى اليوم من حشد عسكري هائل في الخليج ، هل تنبأ به أحد ، وكيف تكون نهايته وفق هذه التنبؤات ؟ .