فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 121

والهدف أيها الأخ القارئ معروف . فما علي إلا أن أصدع بالقول الفصل في تعيين أولئك القضاة ، مفندا مزاعمهما ورادا عليهما أباطيلهما وبرهانهما ، راجيا منه تعالى أن أكون من حملة العلم الذين وصفهم رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم بقوله:"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين" (1) .وأن أندمج فيمن وصفهم مولانا عمر بن الخطاب [رضي الله عنه ] بقوله:"الحمد لله الذي من على العباد بأن يجعل في كل زمان فترة من الرسل ، بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون فيه على الأذى ، ويحيون بكتاب الله أهل العمى".

1 ـ الديلمي في الفردوس 5/537 (9012) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .

وفي جمع الجوامع 1/ 995 أخرجه أبو نصر السجزي في الإبانة ، وأبو نعيم والبيهقي

وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري .

ـ وأخرجه الخطيب وابن عساكر عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما .

ـ وابن عساكر عن أنس ، رضي الله عنه .

ـ والعقيلي عن أبي أمامة ، رضي الله عنه .

ـ والبزار والعقيلي عن ابن عمر وأبي بكر ، معا ، رضي الله عنهم .

قال الخطيب: سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ، وقيل له كأنه موضوع . قال: لا ،

هو صحيح سمعته من غير واحد .

ـ وانظر: تحقيق الفردوس لبسيوني زغلول رقم (8832) .

قلت: ويشهد لهذا الحديث قوله تعالى: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } والذكر

هو الكتاب والسنة كما أفاد إمامنا الشافعي رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت