فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 121

3ـ"دفع أ وهام وصفع أفهام". وقد رأيت أن أورده بنصه ، فعقدت له فصلا

{ فصل: دفع أوهام وصفع أفهام }

بقلم: خادم العلم والدين الشيخ محمد الأزهري البروقيني

3 جمادى الأولى سنة 1381 هـ ، وفق 13 تشرين أول سنة 1961 م

لقد هزلت حتى بدا من هزالها طلاها وحتى استامها كل مفلس

أجل إنك لمضطهد ومصادر أيها الدين الإسلامي الحنيف من بين الأديان ، فلقد استامك في إسرائيل من ليس من أهلك ، وادعاك من لم يحسن السير في وعرك ولا سهلك ، وليت الأمر وقف عند هذا الحد ، بل حدا الغرور ببعض المخادعين المخدوعين أن يهرفوا بما لم يعرفوا ، وأن يظهروا بمظهر المشرعين في الكلام حول قانون القضاة الشرعيين .

فأول مقال طالعتنا به جريدة اليوم في عددها 3855 تاريخ 8/6/1961 بعنوان: ( أحكام قانون القضاة مطابقة للشريعة ) بقلم اسم شخص مختلق يدعى عبد الصمد الحنفي .

وثاني مقال طالعتنا به الجريدة نفسها في عددها 3864 بتاريخ 28/6/1961 بقلم شخص كله تلفيق ، يدعى جميل الرفيق .

هذا وإني أظنك تجفل من أول وهلة أيها القارئ الكريم ، عندما تسمع قولي: أن اسمي ذينك الكاتبين ملفقان ومختلقان ، فعلى رسلك وسلني أجبك . أنني لا أعلم بشخصين من أولي العلم في إسرائيل بهذين الاسمين ، اللهم إلا أن يكونا مصادرين في دائرة القيم على أموال الغائبين عملا بقانون ( الحاضر غائب ) ، ثم أفرج عنهما قبل الإنتخابات ، ليتقولا على الدين الإسلامي ، ما لم يقله ولا يقره . فراحا يكتبان ، وبئس ما كتبت يداهما انتصارا وتأييدا لذلك القانون الجائر ، قانون( تعيين القضاة

الشرعيين الإسلاميين ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت