فقام وهو يردد مستبشرا: أنا حي ، أنا حي . وضم إليه زوجته وأبناءه ، ثم توجه نحوي معانقا وطلب مني الدعاء .
فدعوت: اللهم أني أسألك باسمك العظيم الأعظم ، واسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم ، اللهم يا سابق كل صوت ، ويا مكسي العظام لحما بعد الموت ...
فقاطعني الشيخ قائلا: لا أريد الرجوع إلى اللحد .
فأكملت دعائي: اللهم أحيه حياة طيبة هنيئة . ثم استيقظت على صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر .
وحدثني خالي عادل بن ابراهيم السيدي ، أبو أحمد قال: رأيت في منامي بعد وفاة الشيخ البروقيني بيوم واحد ، نفسي واقفا قريبا من قبره انظر إلى أناس حول شجرة عظيمة على بعد أمتار مني ، وإذا بتوفيق (يعنيني ) يهبط من تلة مقبلا نحونا ،
وهو يقول: عهدي بالشيخ البروقيني كذا وكذا ،ويثني عليه ويطريه بخصاله الحميدة . فنظرت إلى قبر الشيخ وإذا بالشيخ مضطجعا على وجه القبر ، فاستند وقال: ما لكم ولهذا لماذا تقولون عهدي بالشيخ كذا وكذا ؟
فقلت له: يا سيدي نم مرتاحا الآن دورنا .
فسكت رحمه الله تعالى مرتضيا قولي .
الباب الثلاثون
في ذكر آثاره
1ـ كتاب شرع فيه ولم يتمه ،وهو"تحذير أهل الملل والأديان من فتنة قاديان".
2ـ"التحذير ممن حرف وخان وأفتى بحل التمباك والدخان"، على المذاهب الأربعة ، يرد فيه على قاض أفتى بحل الدخان .
3ـ صفحات في سيرته الذاتية أملاها علي ، وقد ضمنتها هذا الكتاب .
الباب الحادي والثلاثون
في ذكر مقالاته
1ـ"القول الكاشف عن هذيان الناشف"أو"الصفع العجاب لمن ينكر الحجاب من السنة والكتاب"مقالة يرد فيها على معلم يدعى"حمد نجم الدين الناشف ، في مسألة الحجاب الشرعي ."
2ـ"مفاجأة عصر الأقمار الاصطناعية بأوهام المبشر الاستعماري أبي رقيبة التشريعية" ( مقال ) .
يرد فيه على مقال للحبيب أبي رقيبة الذي يبيح فيه زواج المسلمة من غير المسلم ، ويمنع من تعدد الزوجات ، ومن الطلاق .