فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 38 من 121

فقام وهو يردد مستبشرا: أنا حي ، أنا حي . وضم إليه زوجته وأبناءه ، ثم توجه نحوي معانقا وطلب مني الدعاء .

فدعوت: اللهم أني أسألك باسمك العظيم الأعظم ، واسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم ، اللهم يا سابق كل صوت ، ويا مكسي العظام لحما بعد الموت ...

فقاطعني الشيخ قائلا: لا أريد الرجوع إلى اللحد .

فأكملت دعائي: اللهم أحيه حياة طيبة هنيئة . ثم استيقظت على صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر .

وحدثني خالي عادل بن ابراهيم السيدي ، أبو أحمد قال: رأيت في منامي بعد وفاة الشيخ البروقيني بيوم واحد ، نفسي واقفا قريبا من قبره انظر إلى أناس حول شجرة عظيمة على بعد أمتار مني ، وإذا بتوفيق (يعنيني ) يهبط من تلة مقبلا نحونا ،

وهو يقول: عهدي بالشيخ البروقيني كذا وكذا ،ويثني عليه ويطريه بخصاله الحميدة . فنظرت إلى قبر الشيخ وإذا بالشيخ مضطجعا على وجه القبر ، فاستند وقال: ما لكم ولهذا لماذا تقولون عهدي بالشيخ كذا وكذا ؟

فقلت له: يا سيدي نم مرتاحا الآن دورنا .

فسكت رحمه الله تعالى مرتضيا قولي .

الباب الثلاثون

في ذكر آثاره

1ـ كتاب شرع فيه ولم يتمه ،وهو"تحذير أهل الملل والأديان من فتنة قاديان".

2ـ"التحذير ممن حرف وخان وأفتى بحل التمباك والدخان"، على المذاهب الأربعة ، يرد فيه على قاض أفتى بحل الدخان .

3ـ صفحات في سيرته الذاتية أملاها علي ، وقد ضمنتها هذا الكتاب .

الباب الحادي والثلاثون

في ذكر مقالاته

1ـ"القول الكاشف عن هذيان الناشف"أو"الصفع العجاب لمن ينكر الحجاب من السنة والكتاب"مقالة يرد فيها على معلم يدعى"حمد نجم الدين الناشف ، في مسألة الحجاب الشرعي ."

2ـ"مفاجأة عصر الأقمار الاصطناعية بأوهام المبشر الاستعماري أبي رقيبة التشريعية" ( مقال ) .

يرد فيه على مقال للحبيب أبي رقيبة الذي يبيح فيه زواج المسلمة من غير المسلم ، ويمنع من تعدد الزوجات ، ومن الطلاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت