ثم في الصباح وجدنا التراب الذي فيه شجرة الروزة والذي توضأ المسيح ، عليه السلام ، عليه ، تخرج منه رائحة المسك .
اللهم صل وسلم وبارك عليهم ، وآلهم أجمعين ، وعلى كافة الأنبياء والمرسلين ، وآل كل وعلينا معهم يا أرحم الراحمين ، آمين"."
الباب السادس والعشرون
في ذكر أسرته
اقترن الشيخ الأزهري بزوجته الأولى ، وهي بدرية بنت إسماعيل محروم ، يوم الإثنين 20 جمادى الأولى 1354 هـ وفق 19 آب 1935 م ، وانجبت له أربعة أولاد وثلاث بنات .
أما الأولاد: فتميم ، وبه تكنى ، قال الشيخ:"ولد محمد تميم أثناء وجودي منفيا من الإنجليز بمدينة نابلس سنة 1937 م"، ثم إبراهيم ثم علي ثم أحمد .
وأما بناته: فتميمة ثم نفيسة ثم فاطمة .
وله منها أربعة أفراط ؛ ابنان وبنتان ، عاجلتهم المنية صغارا وهم: سعاد وعلي الأول وفاطمة الأولى وسفيان .
* زوجته الثانية هي: رحمة الحاج شريف .
قال الشيخ:"في ليلة الخميس 29 شعبان 1390هـ وفق 29 تشرين أول 1970 قد تم ولله الحمد ابتنائي وتزوجي بالمرأة الصالحة رحمة الحاج شريف من"علار ـ طولكرم"."
وللشيخ من زوجته الثانية ابنان وبنت ، وهم: ميمونة وهي أكبرهم ثم بلال ثم أويس .
وقد أرخ الشيخ لجميع أبنائه مولدهم .
مثال ذلك ما كتبه في مذكرته:"ولد لنا مولود سميناه أويسا ، وكانت ولادته في هذا اليوم ـ [ الثلاثاء 9 محرم 1395 هـ ، وفق 21 كانون ثاني 1975 م ] ـ قبل الظهر بساعة ونصف الساعة ؛ هذا وإني أشهد الله تعالى بأني ما أسميته أويسا إلا حبا في سيدي وحبيبي أويس القرني رجاء أن يحشرني معه ربي ، رضي الله عنه وعني به آمين ."
الباب السابع والعشرون
في ذكر مرضه الذي مات فيه
لقد كان مرضه الأخير مرض الوفاة ، فقد تخثرت قطرة دم في رأسه شاء الله أن تكون سببا في قبضه من بين ظهرانينا . رحمه الله رحمة واسعة ، وأجزل مثوبته ، وأسكنه فسيح جناته . وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء .