وعند ختام القراءة وتمام المطالعة ، يكتب ـ بعد الحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وقت وتاريخ الفراغ من الكتاب ، ويثبت عدّة المجالس ثم يدعو لنفسه وللمؤلف بالخير متوجها إلى الله تعالى بجاه نبيه المصطفى وصفيه المرتضى صلى الله عليه وسلم .
الباب الثاني والعشرون
في ذكر خطه وتوقيعه ونقش خاتمه
(خطه ) : إن خطه حسن بديع كشأن الكثيرين ، ولبيان جودته وحسنه ، عمدت إلى اختيار أبيات (1) من منظومة"إضاءة الدجنّة في عقيدة أهل السنة"في التوحيد ، [503] أبيات ، لناظمها الإمام الكبير العلامة أحمد المقَّري ، وهي عندي بخط الشيخ الأزهري البروقيني ، أودعها كراسته الجامعية ، وقد فرغ من نسخها في 23 ذي الحجة سنة 1350 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية ، حال دراسته في الأزهر الشريف .
1 -الأبيات 255 ـ 265 .
توقيعه
كان توقيعه على الفتاوى والرسائل والمكاتبات حال إقامته في قرية صفوريه:
"محمد عبد المجيد الأزهري ، رئيس الديانة الإسلامية في صفوريه".
فلما أجلي عنها أصبح توقيعه:"رئيس الديانة الإسلامية في صفوريه سابقا".
ثم أصبح توقيعه بعد ذلك:"كتبه خويدم العلم الشريف ، والدين الإسلامي الحنيف ، في الناصرة والجليل الأعلى ، أفقر الورى بلا مِرا ، محمد بن عبد المجيد الأزهري البروقيني عفا الله عنه آمين". ثم يثبت التاريخ ومحل الإقامة .
نقش خاتمه
كان يتختم بخاتم من فضة ، نقش عليه ( كفى لي بربي هاديا ونصيرا ) .
الباب الثالث والعشرون
في ذكر محفوظاته
حفظ الشيخ نصوصا في العلم لا سبيل إلى حصرها ، وخصوصا في التوحيد والتهذيب واللغة والأحكام وفي أصولها ، وحفظ فيها المتون .
ولقد أوقفني رحمه الله تعالى على أشياء من محفوظاته ، والذي يحضرني منها: