فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 25 من 121

وأثنى عليه الولي الكبير والامام الرباني سيدي الشيخ محمد هاشم البغدادي

رضي الله عنه فقال:"عالم عامل زاهد صديق من العارفين". ووصفه بقوله:

"هو عالِم آخرة ، وليس بعالِم كراسي".

وحدثني أخي حسن ، وغير واحد ، قالوا: قال سيدنا الشيخ محمد هاشم أيده الله فيه:"هو جوهرة عندكم".

وقدم يوما لزيارته في منزله ، فلما دخل الشيخ البروقيني لإحضار واجب الضيافة قال شيخنا البغدادي لمن حضر:"علم وسر"مشيرا بذلك إلى الشيخ الأزهري . يعني بذلك انه ذو علم وذو سر ، فهو عالم وولي .

الباب العشرون

في ذكر فطانته وذكائه

ان من جالس شيخنا البروقيني أو قصده مستفتيا أو ذاكره لمس فيه النجابة والذكاء . وحسبنا دليلا على فطانته أنه تخرج من الأزهر الشريف عالما وله اثنان وعشرون سنة .

الباب الحادي والعشرون

في ذكر مطالعته ونظره في كتب العلم

كان يدعو الله عند الشروع في المطالعة ، بعد البسملة والحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت إذا شئت جعلت الحزن سهلا ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم".

كان لا يعدل عن كتاب إلى غيره حتى يفرغ منه ، ويثبت في حواشي الكتاب ما يراه من تصويب وتصحيح ، وتفسير وتوضيح ، وتأصيل وتحقيق واستدراك وتعليق .

فما طالعه من الكتب كثير ووفير ، وغالبها يحوي هذه الفوائد وينطوي على عديد من الفرائد ، وهي حقيقة بالجمع والتتبع ، وجديرة بالبحث والتوسع .

وجعل الشيخ مطالعته على مجالس ، وأثبت في ختام كل مجلس ـ في هامش الكتاب ـ عبارة"الله حسبي"، تعبيرا عن اكتفائه وتعيينا للموضع الذي وقف عنده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت