كان دعاؤه عقب كل صلاة مكتوبة:"استغفر الله العظيم ، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، وأتوب إليه ، (ثلاثا) ، اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك يعود السلام ، فحيّنا ربنا بالسلام ، وأدخلنا دار السلام بسلام ، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، ولا تجعلنا عن ذكرك يا مولانا من الغافلين ، اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة ، اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى ، ربنا تقبل منا الصلاة والدعا ، بجاه نبيك ، [صلى الله عليه وسلم ] ، وسرّ الفاتحة ."
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وأصحاب الحقوق علينا ، ولإخواننا الحاضرين ووالديهم ولكافة عامة أموات المسلمين { سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد لله رب العالمين } (1) "."
1 -الصافات الآيات ( 180 ـ 182 ) .
الباب السادس عشر
في ذكر توسله بالنبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
قال الشيخ: كنت أحضر على شيخي وأستاذي ومولاي خاتمة المحدثين الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي كتابه"زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم"رضي الله تعالى عن الثلاثة وعني بهم آمين، وأوصاني بأن أواظب على إنشاد هذين البيتين (1) :
إلهي نجني من كل ضيق بجاه المصطفى خير الجميع
وهب لي في مدينته قرارا ورزقا ثم دفنا بالبقيع .
قال: ولقد زدت عليهما من قريحتي الفاترة ، وفكرتي المضطربة القاصرة هذه الثلاثة الأبيات:
فهذي منيتي من كل سؤل أريد بها نجاتي بالشفيع
فحققها لعبدك إلهي بجاه محمد أسمى مطيع
سميّ حبيبك الداعي أجبه فإنك مانح الفضل الوسيع .