وأخيرًا فإنِّي أشكر الله عزّ وجل ، ثمّ أشكر أخي في الله عبدالعزيز الريس أشكره على وقفته ، وبيانه للحق ، ودحضه للباطل ؛ بما كتب من النقض ، والرد على الفتوى الجماعية في أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة ، وأحث طلاب العلم على قراءة هذا الرد حتى يتبصروا ، ويميزوا بين الحق والباطل ، وأسأل الله أن يجزيه خير الجزاء ، وأن يكثر أهل العلم المنصفين ؛ الذين يدافعون عن العقيدة الإسلامية ؛ أن يكثر سوادهم ، وأن يعينهم على رد كلّ شبهة يقصد من ورائها تلبيس الحق وخلطه بالباطل ، والله يتولى الجميع ، فيجزي من دافع عن العقيدة الإسلامية خير الجزاء ، ويردَّ من ظلَّ عن الحق ردًّا جميلًا ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه.
كتبه
أحمد بن يحيى النجمي
1 / 8 / 1427 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبيد الجابري إلى فضيلة الأخ في الله / عبدالعزيز بن ريس الريس
-حفظه الله وسدده في أقواله وأعماله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أما بعد ...
فقد استعرضت بحثكم القيّم الموسوم ( تأكيد المسلمات السّلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرقة المرضية ) والذي ضمنتموه الرد عل كلٍّ من:
د. عبدالعزيز بن عبدالفتاح القارئ
و د. محمد بن ناصر السحيباني .
و د. عبدالله بن محمد الغنيمان .
فألفيتكم بارك الله فيكم قد أرويتم الغليل ، وشفيتم العليل ؛ بما أقمتموه من الدليل على ضلال فتوى أولئك بأن الأشاعرة من الفرقة الناجية . فجزاكم الله خيرًا ، وزادكم توفيقًا ، وثبتنا وإياكم على الإسلام والسُّنة بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
فانشروا هذا البحث إن رأيتم على بركة الله .
والسلام عليكم ورحمة الله
كتبه / عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري
المدرس بالجامعة الإسلامية سابقًا
وحرر في الثالث من شهر شعبان عام سبعة وعشرين وأربعمائة وألف
وكان بالمدينة النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم