فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 75

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد ،،،

فقد وقفت على فتوى جماعية مشتركة بين ثلاثة وهم الشيخ عبدالله الغنيمان والشيخ محمد السحيباني والشيخ عبد العزيز القاري ـ وفقنا الله وإياهم لما يحبه ويرضاه ـ سئلوا فيها عن الأشاعرة و كان مفاد جوابهم أنهم ليسوا من الاثنتين والسبعين فرقة الضالة ، ومعناه أنهم من الفرقة الناجية الطائفة المنصورة ، ودعوا إلى التعاون معهم على البر والتقوى ، وإليك نص السؤال والجواب وهو موجود في موقع الإسلام اليوم الذي يشرف عليه سلمان العودة:

ما حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية ومن نحا نحوهم والتعاون معهم على البر والتقوى والأمور العامة وهل يحرم العمل معهم سواء كانت الإدارة لنا وهم يعملون تحتنا أو العمل تحت إشرافهم؟ وهل هم من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين؟ وهل التعامل معهم يعد من باب تولي غير المؤمنين ؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فجوابًا على ذلك نقول: الأشاعرة والماتريدية قد خالفوا الصواب حين أولوا بعض صفات الله سبحانه. لكنهم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية. أما سائر الأشاعرة والماتريدية فليسوا كذلك وهم معذورون في اجتهادهم وإن أخطأوا الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت