فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 75

3-خلطوا وقاسوا قياسًا فاسدًا وذلك أنهم قاسوا التعاون مع عموم الأشاعرة بالتعاون مع الحاكم وولي الأمر المبتدع كأن يكون أشعريًا ، والشريعة فرقت بين ولاة الأمر وعامة الناس ، ومعتقد أهل السنة كما في كتب الاعتقاد أن يقاتل ويصلى مع ولاة الأمر ولو كانوا فجارًا مبتدعة وهذا ما لا يكون مع عامة الناس .

4-أنهم جعلوا كثرة وجود الأشاعرة في العلماء دليلًا على أن الأشاعرة من أهل السنة وهذا خطأ فإن مما يعرفه المبتدئون من طلاب العلم أن فعال وأقوال واعتقاد أهل العلم ليست حجة ما لم يجمعوا على ذلك فكيف جعلوا فعل الكثير حجة !!.

وأنبه إلى أنه ليس معنى كونهم أشاعرة ألا يستفاد من علمهم فلا تعارض بين كونهم أشاعرة والاستفادة من علمهم عند الحاجة كما فصل ذلك علماء أهل السنة .

5-جعْلُ المزي أشعريًا خطأ كبير بل هو من أئمة السنة كما يعرف ذلك من طالع كلام أئمة السنة في عصره , وقصة شرحه لكتاب البخاري خلق أفعال العباد مشهورة قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (4/1499) : ترافق هو وابن تيمية كثيرا في سماع الحديث وفي النظر في العلم وكان يقرر طريقة السلف في السنة ا.هـ.

6-جعلهم جميع شراح البخاري أشاعرة خطأ فاضح فإن مما يعلمه المبتدئون من طلاب العلم أن من شراح البخاري ابن كثير و ابن رجب و هما من علماء السنة .

7-القول بأنهم لم يعرفوا من أئمة السلف من أمر بإعادة الصلاة خلف المأمون قصور من قائله فقد روى عبدالله بن أحمد في كتاب السنة (1/130) أن يحيى بن معين كان يعيد صلاة الجمعة مذ أظهر عبد الله بن هارون المأمون ما أظهر يعني القرآن مخلوق .

8-قولهم: يجب التأدب بآداب السلف حق وها نحن ندعوهم من هذا المنطلق أن يتأدبوا بآداب السلف ويقوموا بواجب الله تجاه الأشاعرة وأن يتراجعوا عن فتواهم علانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت