فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 45

يا إخواني الكرام نحن عندنا تفريط في مبدأ الثواب والعقاب نحن ما شاء الله.. وسأتحدث عن الحالة الغالبة لا عن حالات أفراد، في العقاب جاهزون أما الثواب فقليل منا من يفعل ذلك، تريد أذكر لك ما قال: كل واحد منكم يسأل نفسه كم أهدى هدية لأولاده؟ الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ذكر مدير مكتبه يقول: في كل ليلة عيد من رمضان يوزع هدايا على أولاده وبناته وأزواجه وبعض أقاربه، في كل ليلة عيد.. وهدايا قيمة جدًا، هل نحن فعلًا نستخدم الهدية يا إخوان؟ ونسيت أن أذكر أن من أقوى ما يقرب الزوجين هي (الهدية) ترى يا إخوان فيه فرق بين أن تعطيها ألف ريال مصروف لها شخصي وبين أن تعطيها هدية بخمسين ريالًا، أقول لكم التجربة وواقع كثير من الناس وسؤال النساء أن قيمة الخمسين ريال هدية أو مائة ريال أعظم عندها من الألف لأنها تعتبر الألف ريال التي أعطيتها - إذا أكثر أو أقل - حق لها لكن الهدية لها معنى آخر بل أسأل الزوجات كم من الأخوات من تهدي لزوجها! كم أهدت مرة لزوجها؟ كم وكم؟ كم منكم من يهدي لأبنائه؟ كم من الأبناء - من الشباب الذين معنا بارك الله فيهم - أهدى لأبيه؟ كم منا نحن الكبار من أبوه موجود الآن أسأل الله أن يبارك فيه - كم مرة أهدينا لآبائنا؟ الهدية غير إعطاء المبلغ، الهدية لها معنى خاص، فهل نحن نمارس الهدية؟ مع كل أسف يتبلد الإحساس عندنا.. يمكن أهدي لقريب لي أو صديق أو مسؤول لكن أن أهدي لزوجتي وهي معي في البيت أو أهدي لولدي.. هذا قليل، مع أنه له أثر عظيم في هذا، بعض الإخوان يقول: إذا وقعت عندي مشكلة في البيت أعالجها بالهدية سواء مع الأولاد أو مع الزوجة وبعض الزوجات تعالج هذا بالهدية لزوجها.. الهدية يا إخوتي الكرام عجيبة، آثارها لا تتصورونها.. لو خصصت درسًا مستقلًا عن الهدية لما كفيت"جربوها"ثم ميزة الهدية يا أحبتي الكرام، سبحان الله قد لا ينظر لكثرة قيمتها.. خذوا مثالًا عمليًا: الآن لو ناديت واحدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت