فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 45

هل نحن يا أحبتي الكرام إذا خاطبنا أبناءنا أو نهيناهم وهم صغار علّلنا لهم وأقنعناهم بأسلوب هادئ!!.. لا نتكبر في هذا، أجلس أخاطب طفل عمره سنتين أو ثلاث أو أربع؟! يا أخي هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا منهجه، وكما قلت لكم أكثر من مرة: هؤلاء الأطفال يدركون أكثر مما يدرك الكبار - أحيانًا - وتبقى مغروسة في داخل أعماق قلوبهم، ثم إنك إذا عللت له اطمأننت أنه لن يعيد الخطأ مرة أخرى، أما فقط أسلوب الأمر والنهي.. متى تنصرف عنه يعيد الخطأ مرة ثانية وثالثة، فيا إخوتي: (الحوار) إذا وقع ابنك في خطأ هل تأخذ ابنك بعد أن تهدأ العاصفة بعد يوم أو يومين وتجلس معه وتناقشه وتحاوره وتدلل له هل نفعل ذلك؟ كل واحد منكم أدرى بنفسه، قد يوجد من يفعل ذلك لكن أتوقع الكثيرين لا يفعلون ذلك، يكتفي بالأمر والنهي والزجر أو الضرب فقط، بلغني من أحدهم يقول: لي شباب زملاء في العمل أعمار بعضهم في العشرين يقول: آباؤنا يضربوننا إلى الآن!! يقول وأنا أناقشهم يقولون: آباؤنا يضربوننا وسنضرب أبناءنا، قال: حرام عليكم كيف تضربون أبناءكم؟ فيقولون: لماذا يضربنا آباؤنا؟ قال: حسنًا أبوك لما ضربك مخطئ؟ قال: نعم مخطئ لكن دع أبنائي يدفعون الثمن، هكذا يقول: العنف كيف يحدث، بعضهم عمره ثلاثون يقول: كان أبي يضربني إلى عمر عشرين سنة!! أعوذ بالله!! ما هذا يا إخوان؟ الضرب يكون للصغير"واضربوهم عليها لعشر"وسيأتي إشارة إليه.. لكن كم نحتاج وهذا هو مبدأ الثواب والعقاب.. أنتقل إلى نقطة ثانية..

ثالثًا: الهدية وأثرها التربوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت