فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 45

يا ابني أخوك مشغول وإلا توصلني على دربك يقول: (خلاص يالله بس تجهزي) تقول: في هذه اللحظة يدق التلفون، يكلم عليه أحد زملائه يقول: أبشر، أنا جايك الآن، ماذا تريد؟! (سمّ!!) تقول: سبحان الله أنا أمه الآن ما أسمع مثل هذا الكلام، زميله: (أبشر وسمّ) وأنا (خلّي أخوي يوصلك - وكما يقول المثل العامي: نفسه في رأس خشمه) زعلان بس متى يوصلني ويرميني عندنا البيت ويمشي، أحيانًا يتحرك قبل أن أدخل البيت، هذا موجود بعض هذه النماذج حتى بعض الشباب الطيبين ولا أبرؤهم مع والديهم، نحن عندنا خلل وأنبه المربين وأنبه طلاب العلم فيه خلل كبير في تربية الشباب على بر والديهم، نربيهم ما شاء الله على حفظ القرآن، نربيهم على الاعتكاف، نربيهم على الصيام، لكن لا أقول إننا قد لا نربيهم على بر والديهم بل قد نشير إليهم في التقصير في حق والديهم، قد تقولون لي كيف؟ أقول لكم: يأتي طالب علم أو شاب مسؤول في التربية ويقول لأحد الشباب: نريد نذهب للعمرة، قال والله أتمنى أن أذهب معكم لكن أريد أخدم والدي في رمضان والدي سيعتكف مثلًا، قال: لا، عنده إخوانك، اتركه واذهب معنا، يا أخي هذا أنت عودته على عدم البر المفروض إذا جاءك وقال: أريد أذهب معك تقول: والدك عنده أحد قال: نعم، قل: ومع ذلك اجلس عنده إلا إذا قال لك والدك اذهب. النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل قال: يا رسول الله جئت أريد الجهاد معك أبتغي الأجر من الله قال له النبي صلى الله عليه وسلم: أحي من والديك أحد؟ قال: نعم، كلهم، قال: وتبتغي الأجر من الله؟ قال: نعم، قال: اذهب فبرهما، النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم، لأنه سأله هل أحياء أم أموات؟ لأنه لا يعرفهم، ولا قال: عندك إخوان؟ هل فيه أحد يقوم مقامك إذا ذهبت للجهاد؟ مباشرة قال: ارجع فبر والديك، حتى لا يأتينا من يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرفه أنه الوحيد لوالديه، النبي صلى الله عليه وسلم يسأله هل والديك حي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت