إنما هو معرف، وليس مصدرًا للقبح أو الحسن، ولذلك لا ينبغي: أن يقال التحسين العقلي، وإنما يقال: التحسين الذاتي.
فعندنا ثلاثة أقوال: تحسين عقلي، وتحسين شرعي، وتحسين ذاتي خلقي كوني، والأخير هو أرجح الأقوال على ما تقدم في هذه المسألة.
قال المؤلف: وعلى هذا: يعني على مسألة الحسن والقبح، انبنى الخلاف في جواز النسخ.
والصواب: أن المعتزلة مع قولهم بالتحسين والتقبيح يسلمون بجواز النسخ؛ لذلك لا يصح البناء.
قال المؤلف: وكونه رفعًا: يعني أن مما ترتب على مسألة التحسين والتقبيح مسألة: هل النسخ رفع للخطاب الأول أو هو بيان لمدته؟
وتقدم معنا الخلاف في هذا، وأن الصواب أنه رفع للحكم الأول.