المناهي تحتاج إلى نية لأن الإنسان لا يؤجر ولا يثاب على ترك المنهي إلا إذا وجدت لديه النية، فإن العبد إذا ترك الخمر من أجل صحته، أو من أجل أنها لا تخطر على باله، فإنه لا يستحق الأجر
إلا إذا تركها خوفًا من الله، ورغبة فيما عند الله من الأجر؛ ولذلك قال: والتكليف بالمناهي يستدعى نية الترك تقربًا فهو يماثل الأوامر، وبالتالي لا فرق بينهما في هذه المسألة.
هذا كله حديث عن شروط التكليف المتعلقة بالشخص المكلف.
وَأَمَّا الثَّانِي: وَهِيَ شُرُوطُ الْمُكَلَّفِ بِهِ.
فَأَنْ يَكُونَ مَعْلُومَ الْحَقِيقَةِ لِلْمُكَلَّفِ،