الصفحة 464 من 917

وهو العقل، فقولكم: يشترط في التخصيص أن يصح تناول العام لهذه الأفراد عقلًا. هذا لا نسلمه لكم، و إنما يشترط أن تكون هذه الأفراد داخلة في اللفظ العام بدلالة اللغة وهذا حاصل.

وقد تكلمت عن حقيقة التخصيص بهذين الدليلين في موطن آخر.

الثَّالِثُ: الْإِجْمَاعُ لِقَطْعِيَّتِهِ، وَاحْتِمَالِ الْعَامِّ وَهُوَ دَلِيلُ نَصٍّ مُخَصِّصٍ.

المخصص الثالث: الإجماع. فإنه إذا وردنا دليل عام ثم جاءنا إجماع يدل على أن بعض الأفراد لا يشملها حكم الخطاب العام فتلك الأفراد لم تدخل في الخطاب العام، مثال ذلك قول النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت