* قوله: وباللازم عن الملزوم: تقول: دخلت مع الباب، وأنت دخلت من حلق الباب لا من ذات الباب، فحلق الباب لازم للباب لكنه ليس هو الباب.
* قوله: والأثر عن المؤثر: كذلك يتجوز بالأثر عن المؤثر، كتسميتهم ملك الموت موتًا؛ لأن الموت أثر له، يقولون: جاءه الموت، والموت أثر وإنما جاءه ملك الموت.
وَالْمَحَلِّ عَنِ الْحَالِ، وَبِالْعَكْسِ فِيهِنَّ، وَبِاعْتِبَارِ وَصْفٍ زَائِلٍ، كَالْعَبْدِ عَلَى الْعَتِيقِ، أَوْ آيِلٍ، كَالْخَمْرِ عَلَى الْعَصِيرِ، وَبِمَا بِالْقُوَّةِ عَلَى مَا بِالْفِعْلِ،
* قوله: والمحل عن الحال: ففي المثال السابق قد يقال هذا من التجوز بالمحل عن الحال، لأن الكأس محل والماء حال فيه فسمي الماء كأسًا.
* قوله: وبالعكس فيهن: أي في الخمسة المذكورة آنفًا فإذا قابلتها بعكسها حصل لك خمسة أقسام أخرى.
* قوله: وباعتبار وصف زائل، كالعبد على العتيق: كأن تقول: فلان عبد لآل فلان، وهو ليس مملوكًا لهم الآن لأنه قد عتق، لكن هذه الكلمة (مملوك) كانت صفة قديمة له.
وتقول: محمد وكيل آل فلان مع أنه قد ألغيت الوكالة، لكنه كان وكيلًا لهم قبل ذلك.
* قوله: أو آيل: أو باعتبار ما سيأتي قال تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} [الصافات:101] فحال الولادة لا يكون عليمًا، وإنما يكون عليمًا بعد ذلك لأن الله تعالى يقول: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} [النحل:78] .
* قوله: وبما بالقوة على ما بالفعل: أي ويتجوز عن الصفة التي تكون بالقوة على ما بالفعل. ما هي الصفة التي تكون بالقوة والصفة التي تكون بالفعل؟
الصفة التي تكون بالفعل هي التي تفعلها الآن، كأن تجلس