الصفحة 177 من 917

* قوله: وباللازم عن الملزوم: تقول: دخلت مع الباب، وأنت دخلت من حلق الباب لا من ذات الباب، فحلق الباب لازم للباب لكنه ليس هو الباب.

* قوله: والأثر عن المؤثر: كذلك يتجوز بالأثر عن المؤثر، كتسميتهم ملك الموت موتًا؛ لأن الموت أثر له، يقولون: جاءه الموت، والموت أثر وإنما جاءه ملك الموت.

وَالْمَحَلِّ عَنِ الْحَالِ، وَبِالْعَكْسِ فِيهِنَّ، وَبِاعْتِبَارِ وَصْفٍ زَائِلٍ، كَالْعَبْدِ عَلَى الْعَتِيقِ، أَوْ آيِلٍ، كَالْخَمْرِ عَلَى الْعَصِيرِ، وَبِمَا بِالْقُوَّةِ عَلَى مَا بِالْفِعْلِ،

* قوله: والمحل عن الحال: ففي المثال السابق قد يقال هذا من التجوز بالمحل عن الحال، لأن الكأس محل والماء حال فيه فسمي الماء كأسًا.

* قوله: وبالعكس فيهن: أي في الخمسة المذكورة آنفًا فإذا قابلتها بعكسها حصل لك خمسة أقسام أخرى.

* قوله: وباعتبار وصف زائل، كالعبد على العتيق: كأن تقول: فلان عبد لآل فلان، وهو ليس مملوكًا لهم الآن لأنه قد عتق، لكن هذه الكلمة (مملوك) كانت صفة قديمة له.

وتقول: محمد وكيل آل فلان مع أنه قد ألغيت الوكالة، لكنه كان وكيلًا لهم قبل ذلك.

* قوله: أو آيل: أو باعتبار ما سيأتي قال تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} [الصافات:101] فحال الولادة لا يكون عليمًا، وإنما يكون عليمًا بعد ذلك لأن الله تعالى يقول: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} [النحل:78] .

* قوله: وبما بالقوة على ما بالفعل: أي ويتجوز عن الصفة التي تكون بالقوة على ما بالفعل. ما هي الصفة التي تكون بالقوة والصفة التي تكون بالفعل؟

الصفة التي تكون بالفعل هي التي تفعلها الآن، كأن تجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت