* قوله: وشرطه العلاقة: أي وشرط صحة استعمال المجاز أن يكون هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي، ما هي هذه العلاقة؟
* قوله: وهي ما ينتقل الذهن بواسطته عن محل المجاز إلى الحقيقة: مثال ذلك لفظ: ذراع السيارة، الأصل في الأذرعة أن تكون متحركة للإنسان أو الحيوانات. فحينئذ هناك معنى مشترك بينهما من أجله نسمي ذراع السيارة ذراعًا من باب المجاز.
* قوله: ويعتبر ظهورها كالأسد على الشجاع: يعني يشترط في العلاقة بين الحقيقة والمجاز أن تكون ظاهرة بينة ليست خفية، مثال ذلك: رأيت أسدًا
لَا عَلَى الْأَبْخَرِ، لِخَفَائِهَا.
وَيُتَجَوَّزُ بِالسَّبَبِ عَنِ الْمُسَبَّبِ، وَالْعِلَّةِ عَنِ الْمَعْلُولِ، وَاللَّازِمِ عَنِ الْمَلْزُومِ، وَالْأَثَرِ عَنِ الْمُؤْثَرِ،
يخطب، حينئذ أنا لا أريد الأسد بل أريد صفة الشجاعة الظاهرة في الأسد.
* قوله: لا على الأبخر لخفائها: لأنه لو جاء إنسان تخرج رائحة كريهة من فمه فإنه لا يصح أن نقول عليه أسد؛ لأن صفة البخر في الأسد خفية لا يعرفها كثير من الناس، فالعلاقة هنا خفية ومن ثم لا يصح المجاز.
والمجاز يأتي على أنواع متعددة منها:
* قوله: ويتجوز بالسبب عن المسبب: مثال ذلك أن تقول: رعت الغنم السماء، فإن السماء جاء فيها السحاب والسحاب أمطر فأنبت الأعشاب. فهنا أطلق لفظة: (السماء) وهي السبب، وأراد بها المسبب، وهو النبات الذي ترعى منه الأغنام.
* قوله: والعلة عن المعلول: كذلك يتجوز بالعلة عن المعلول، يقال: شُرِبَ الكأس؛ لأن الكأس علة وجود الماء أو علة اجتماع الماء بحيث يمكن شربه، وإلا فإنه لم يشرب الكأس.