فلكل هؤلاء اللواتي يؤمن بالله تعالى ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولا، ومن باب التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا الله تعالى به، حيث قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} . [1]
قمنا بجمع النصوص من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح بخصوص الأمور التي تجب على المرأة مع زوجها وأولادها وأهلها ومع الناس جميعًا.
والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، ولا يجعل لأحد فيه نصيبًا، وأن يجعل له القبول في الأرض، وأن ينفعني به في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب
ماجد بن خنجر البنكاني
أبو أنس العراقي
2/محرم/1425هـ.
23/ 2/2004م
(1) سورة المائدة الآية (2) .