لمسة وومضة للمؤمن والمؤمنة
إلى الأخت المسلمة التي تراقب الله عز وجل في كل أحوالها، والتي ترصد أعمال الجنان، فتكون لزوجها أمًا في الحنان، وبنتًا في الطاعة، وأختًا في الدعوة والنصيحة، وحبيبة في الفراش، وزوجة في الدنيا وفي الجنة، تقرب إليه ما يحب ويرضى، وتبعد عنه كل ما يكره، تلقاه مبتسمة، وتودعه بالدعاء، ليعود إليها مشتاقًا.
وبارك الله في كل زوجة تتزين لزوجها المسلم لتعفه عن الحرام، وتحفظه من الخطيئة، وتجعل زينتها عبادة لربها جل في علاه، تحبها الفطرة السليمة.
والدنيا فيها شهوات وزينة، وزخارف ومغريات، وفيها نساء وملاهي وإغراء وفتن، والذي يحفظ الرجل من هذه المغريات الدين أولًا ثم الزوجة الصالحة من جميع الوجوه، وليس بالصلاح الخارجي فقط.
أنتِ بجمالك أبهى من الشمس، وبأخلاقك أزكى من المسك، وبتواضعك أرفع من البدر، وبحنانك أهنا من الغيث، فحافظي على الجمال بالإيمان، وعلى الرضا بالقناعة، وعلى العفاف بالحجاب، واعلمي أن حُليَّك ليس الذهب والفضة ولا الألماس، بل ركعتان في السحر ودمعة حارة تغسل الخطيئة، فالبسي لباس التقوى فإنك أجمل النساء في العالم، ولو ثيابك ممزقة، وارتدي عباءة الحشمة فإنك أبهى إنسانة في الكون ولو كنت حافية