فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} . [1] ، إلى كل زوجين مؤمنين يرغبان في حياة طيبة هادئة، إلى كل رجل وامرأة يودان الاستقرار ويحبان الحياة السعيدة، وإلى كل من يريد تكوين أسرة مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر وتنعم بالسعادة نقدم هذه الرسالة لكي تكون لهم طريقًا إلى السعادة، والفوز بالجنة ورضى الله جل في علاه والنجاة من النار بإذن الله تعالى.
فإلى كل امرأة تنشد السعادة في الدارين، وإلى كل بنت نشأت في أحضان الفضيلة والأخلاق، إن المرأة في بلاد الإسلام هي المؤمنة بربها سبحانه وتعالى، وهي المصلية، والصائمة، والمتحجبة، وهي الطائعة لزوجها، وهي التي تخشى ربها والرحيمة بأبنائها، بخلاف المرأة في بلاد الكفر حيث جعلوا منها سلعة يتداولونها وبضاعة رخيصة تعرض في كل مكان ولأي إنسان. قال الله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (( (( (} . سورة آل عمران.
(1) سورة الروم (21)