فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 78

هذا الادعاء، ويجري نحوه ما يقتضيه الوجه الشرعي حسبما نصت عليه الآية الكريمة:

{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا مِنْ مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا أَهْلِهَا أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا يُوَفِّقِ يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا كَانَ كَانَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) } . النساء اهـ. [1]

نهي المرأةعن إفشاء السّر مابينها وبين زوجها

ما يحصل الآن بين النساء في هذا الزمان إلا من رحم الله سبحانه وتعالى من الكلام الكثير بينهن وخصوصًا ما يكون بين المرأة وبين زوجها، حيث يقمن بإفشاء السر ما بينهن وبين أزواجهن، وهذا محرم بل وهذا الفعل من الكبائر، وتكون آثمة بذلك. فعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من شر الناسِ عند الله منزلة يوم القيامة، الرجلَ يُفضي إلى امرأتِهِ أو تفضي إليه، ثم ينشُرُ أحدُهما سِرَّ صاحبه" [2] .

وفي رواية:"إن من أعظمِ الأمانة عند الله يومَ القيامة، الرجل يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه، ثم ينشر سِرَّها" [3] .

(1) صادرة عن الإفتاء 4264في 16/ 11/1387هـ، فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (10/ 282، 283) .

(2) رواه مسلم في كتاب صفات المنافقين برقم (2813) .

(3) رواه مسلم في كتاب النكاح برقم (1437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت