ويتصدقون، ويفعلون، ونحن لا نفعل ذلك. فقال: «حسن فعل أحدكن بعد ذلك» أي: أن المرأة إذا أحسنت معاشرة بعلها كان ذلك موجبًا لرضاء الله وإكرامه لها؛ من غير أن تعمل ما يختص بالرجال. والله أعلم. اهـ. [1]
وسئل الشيخ صالح فوزان بن عبد الله الفوزان: ما رأيك بالمرأة التي لا تسمع كلام زوجها، ولا تطيعه، وتخالفه في كثير من الأمور؛ كأن تخرج بدون أمره وتخرج أحيانًا خلسة بدون علمه؟
فأجاب: يجب على المرأة أن تطيع زوجها بالمعروف، ويحرم عليها معصية، ولا يجوز لها الخروج من بيته إلا بإذنه.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشها، فأبت أن تجيء، فبات غضبان عليها؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح". [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها". [3]
(1) مجموع الفتاوى (32/ 273) .
(2) رواه البخاري برقم (4867) ، باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، ومسلم برقم (1436) ، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها.
(3) رواه الترمذي برقم (1159) ، باب ما جاء في حق الزوج على المرأة، وابن ماجة برقم (1852) ، باب حق الزوج على المرأة، والدارمي برقم (1463) ، باب النهي أن يسجد لأحد. وانظر صحيح الجامع حديث رقم (5294) ورقم (5295)