تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى فَضَّلَ فَضَّلَ فَضَّلَ اللَّهُ عَلَى عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَانِتَاتٌ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ حَفِظَ حَفِظَ حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ فِي فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا اللَّهَ اللَّهَ عَلِيًّا عَلِيًّا كَبِيرًا (34) } . [1] فالمرأة الصالحة هي التي تكون «قانتة» أي مداومة على طاعة زوجها. فمتى امتنعت عن إجابته إلى الفراش كانت عاصية ناشزة، وكان ذلك يبيح له ضربها كما قال تعالى:
{الرِّجَالُ عَلَى عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ فَالصَّالِحَاتُ فَالصَّالِحَاتُ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا اللَّهُ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي وَاضْرِبُوهُنَّ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ فَلَا فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ (( (( (( (إِنَّ اللَّهَ(34) (34) (34) (34) } . سورة النساء. وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج؛ حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لو كنت آمرًا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها؛ لعظم حقه عليها» وعنه صلى الله عليه وسلم: إن النساء قلن له: إن الرجال يجاهدون،
(1) سورة النساء.