فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 93

قلت: إنما أخرج له البخاري أربعة أحاديث فقط قرنه فيها بالإمام الثقة عبد الله بن وهب المصري فوجوده مع عدمه سواء ، ولا نعلم أحدًا وثقه سوى أن أحمد بن صالح المصري قال فيه: صدوق ، وهو من المتساهلين في توثيق المصريين وقال الإمام يحيى بن عبد الله بن بكير: إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق ، قال: وكان يجيئني ، ولم يكن موضعًا للكتابة أن يكتب عنه .

وقال الإمام المبجل أحمد بن حنبل: ما لنا ولعنبسة ، أي شيء خرج علينا من عنبسة ، وقال أبو حاتم: كان على خراج مصر ، وكان يعلق النساء بالثدي قال ابن القطان الفاسي: كفى بهذا في تجريحه ، وقد ثبت بالأدلة هذا الفعل الإجرامي عنه وهو انتهاك لمحارم الله مسقط لعدالته ، فهل يريد الدكتور أن يعدل مثل هذا ؟! أم أن ابن بكير راوي موطأ الإمام مالك مخلط فاحش ومبطل منكر ؟

وقال في مثله الخامس عشر ( 5475 ) : (( القاسم بن عوف الشيباني ، من رجال مسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).

قلت: هذا الرجل تركه الإمام شعبة بن الحجاج فلم يحدث عنه حديثًا واحدًا وقال الإمام أبو حاتم: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق ، وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه ( يعني في المتابعات والشواهد ) وهو التعبير الذي استعملناه نفسه ، وإنما أخرج له مسلم حديثًا واحدًا في صلاة الضحى انتقاه من صحيح حديثه .

وقال في مثله السادس عشر ( 5556 ) : (( قطن بن نسير ، من رجال مسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).

قلت: هذا الشيخ كان الإمام أبو زرعة يحمل عليه ، وقال ابن عدي بعد أن فتش حديثه ودرسه: (( كان يسرق الحديث ويوصله ) )وما وثقه أحد سوى أن ابن حبان ذكره في الثقات ، وهو شبه لا شيء كما هو معلوم عند أهل العلم وإنما روى له مسلم حديثًا واحدًا في المناقب ، فهذا مما يعد حسنًا في مثل هذا الموضوع .

وقال في مثله السابع عشر ( 5819 ) : (( محمد بن الحسن بن هلال ، من رجال البخاري ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت