فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 93

قلت: هذا الشيخ قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق فيه لين ورمي بالقدر ) )وليس ببعيد عن قولنا: (( ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ) )، وقد ضعفه الإمامان الجهبذان أبو حاتم والنسائي ، وقال ابن معين وحده: ليس به بأس ، وإنما أخرج له البخاري حديثًا في كتاب الأحكام ذكره عقب إسناد آخر فوجوده أو عدمه سواء ، فالمبطلان والمخلطان الفاحشان هنا هما أبو حاتم والنسائي ، على قاعدة الدكتور !

وقال في مثله الثامن عشر ( 6093 ) : (( محمد بن عبد العزيز العمري ، من رجال البخاري ، قال عنه: ضعيف يعتبر به ) ).

قلت: هذا الشيخ قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق يهم ) )وهو ليس ببعيد عن حكمنا ، قال ابو زرعة: ليس بقوي ، وقال أبو حاتم: كان عنده غرائب ولم يكن عندهم بالمحمود ، هو إلى الضعف ما هو ، وقال البزار: لم يكن بالحافظ ووثقه العجلي وهو من المتساهلين جدًا ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خالف ، والجرح مقدم فضلًا عن أنه قد جاء من الجهابذة ، وإنما أخرج له البخاري حديثين فقط ، أحدهما في التفسير ، والثاني في الاعتصام ولم يخرج له شيئًا في الأحكام .

وقال في مثله التاسع عشر ( 6196 ) : (( محمد بن عمرو اليافعي ، من رجال مسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).

قلت: هذا الشيخ إنما أخرج له مسلم حديثًا واحدًا عن الكهان ، ولم يخرج له شيئًا في الأحكام ، وقال ابن يونس: حدث بغرائب ، وقال ابن عدي: في حديثه مناكير ، وقال يحيى بن معين: غيره أقوى منه ، وقال ابن القطان: لم تثبت عدالته ، وما حسن الرأي فيه سوى يعقوب بن سفيان الفسوي حينما قال: لا بأس به ، وهذا لا يعد شيئًا تجاه من ضعفه ، فالذين تجنوا عليه - على قاعدة الدكتور - هم: ابن معين ، وابن عدي ، وابن يونس وابن القطان الذي اقتبس الدكتور عنوان كتابه المزعوم من كتابه ( الوهم والإيهام ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت