وقال في مثله الثاني عشر ( 4632 ) : (( عقبة بن التوأم ، من رجال مسلم ، قالا عنه: مجهول ) ).
قلت: هذا الشيخ تفرد بالرواية عنه وكيع بن الجراح ولم يوثقه أحد ، ولذلك ذكره الذهبي في الميزان وقال: (( لا يعرف ) )فهو الذي جهله وهو حكم صحيح لأن من تفرد عنه واحد ولم يوثقه أحد فهو مجهول ، وإنما أخرج له مسلم حديثًا واحدًا برقم ( 1985 ) قرنه فيه وكيع بن الجراح بالأوزاعي وعكرمة بن عمار ، فوجوده في السند او عدمه سواء ، فالإمام الذهبي هو المبطل المخلط على قاعدة الدكتور !
وقال في مثله الثالث عشر ( 5043 ) : (( عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، من رجال البخاري ومسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).
قلت: هذا الرجل قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق له أوهام ) )وهو ليس ببعيد عن حكمنا ، وقد ضعفه الإمام أحمد ويحيى بن معين وزكريا الساجي والعقيلي ، وقال أبو حاتم الرازي: (( يكتب حديثه ولا يحتج به ) )وما وثقه سوى ابن يونس المصري ، وهو شبه لا شيء أمام هؤلاء الجهابذة العلماء الأعلام ، وإنما أخرج له البخاري ومسلم من روايته عن الأوزاعي وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي وشيء عرضه عليه وشيء أجازه له ، فأخرجا مما سمعه منه ، أي أنهما انتقيا من حديثه الصحيح ، فالمبطلون والمخلطون الفاحشون هم الإمام أحمد وابن معين والساجي والعقيلي وأبو حاتم الرازي على قاعدة الدكتور فقد تكلموا في رجل من رجال البخاري ومسلم .
وقال في مثله الرابع عشر ( 5198 ) : (( عنبسة بن خالد ، من رجال البخاري قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).