فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 93

قلت: هذا الرجل انتقى مسلم من حديثه حديثين صحيحين فقط توبع عليهما كما بيناه في ( التحرير ) وهو شيخ ضعفه يحيى بن معين ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو حاتم الرازي ، والنسائي ، والترمذي ، وابن حبان ، والدارقطني وذكرته جميع كتب الضعفاء ، وما حسن القول فيه قليلًا سوى الإمام أحمد وتلميذه أبي داود ، ومعلوم في علم الجرح والتعديل أن الجرح مقدم على التعديل في حال التعادل ، فما بال الدكتور بكل هؤلاء الذين ضعفوا هذا الراوي ، هل هم من المخلطين الفاحشين المبطلين ؟!

وقال في مثله الثاني ( 723 ) : (( بشير بن المهاجر ، من رجال مسلم ، قالا عنه: ضعيف يعتبر به ) ).

قلت: هذا الرجل ضعفه تضعيفًا شديدًا الإمام المبجل أحمد بن حنبل ، فقد ، قال: (( منكر الحديث ، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب ) )، وقال ابن عدي بعد أن خبر حديثه: (( روى ما لا يتابع عليه ) )، وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء وقال: (( منكر الحديث ) )، ولا نعلم أحدًا وثقه سوى ابن معين ، وكلام إمام الأئمة أحمد فيه من الجرح المفسر الذي لا ينبغي أن يعدل إلى غيره ، وإنما انتقى مسلم من صحيح حديثه ، فالضعيف الذي يعتبر به إنما يعتبر به في المتابعات والشواهد وفضائل الأعمال والزهد والرقائق ، كما هو مفصل في كتب العلم ، فهل يريد منا الدكتور أن نوثق من هذا حاله ؟ أم أن الإمام أحمد مبطل يتقول على رجال الصحيحين ؟

وقال في مثله الثالث ( 1198 ) : (( حسان بن حسان ، من رجال البخاري قالا عنه: ضعيف ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت