عندما تشكر نفسك وبصوت عالٍ تجد أن عقلك اللاواعي يتنشط، وينجز نفس الإنجاز بطريقة أسرع ..
هل سمعت بإبراهيم الفقي؟؟؟؟ أحد المدربين العالميّين قال أنه بدأ حياته بكندا ... وكان يعمل غاسل صحون في فندق ... وكان عنده تصميم أنه يصبح في يوم من الأيام مدير أحد الفنادق الكبيرة ... وبعد سنوات أصبح مديرا لأحد الفنادق الكبرى في كندا .. فيقول: لمّا تسلمت إدارة الفندق .. في الصباح لم يهنئني أحد على المنصب الجديد .. فرحت و اشتريت بوكيه ورد وكتبت بطاقة تهنئة وكتبت بنهايتها اسمي .. ووضعته في المكتب أمامي ..
، فجاء أحد زملائه يزوره، فنظر إلى الورد وقال: من الذي أرسل لك هذه التهنئة؟؟؟ وعندما نظر إلى البطاقة قرأ الاسم .. إبراهيم؟؟ فقال مين إبراهيم ..
قلت له: أنا .. فتعجب وذهب إلى زملائه وقال لهم يجب علينا أن نبارك له .. يقول وبعد فترة بسيطة امتلأت الغرفة بالورود .. والتهاني ..
أسئلة جانبية:
1 )) سئل الشيخ الفاضل عن أيام الامتحانات هل من بأس إذا ترك الطالب الحفظ والمراجعة نهائيا وانشغل بالامتحانات هل يؤثر على حفظه؟
فأجاب بارك الله فيه: لا بأس من ذلك لأن الذاكرة لازالت تعمل، فلا بأس أن يتفرغ للامتحانات ولكن لابد من مراجعة ولو نصف ساعة أو ربع ساعة فلا يقطع الصلة بالقرآن الكريم، وحتى لو عشر دقائق، وهذه الدقائق لا تلهيه عن الدراسة بل على العكس تعطيه نشاطا وقوة روحانية عجيبة للاشتياق للدراسة، فهذه تعتبر فترة الراحة له، حتى النظر في المصحف وفتحه فقط يعطيه الأجر ولكن الحفظ يوقفه ...
من الأشياء المهمة في هذا الموضوع أن لا تحفظ وقت الضجر والملل .. انتبه لأن الحفظ ينسى في هذا الوقت، وحتى إذا كنت تحاضر .. وأحسست بالملل بدأ يسري في نفوس المحاضرين، فأوقف المعلومات وابدأ بحكاية قصة أو طرفة أو موقف طريق تذكره .. لأن العقل أمام أكبر المحاضرين يستمع بفعالية لمدة عشرين دقيقة بعدها يبدأ بالعد التنازليّ فلا بد أ، تغيّر النعمة تفتح له ملفا ثانيًا، ثم بعد ذلك تعود إلى موضوعك الأساسي ... لابد من التنشيط ..
2 )) سئل الشيخ عن الطالب بهاء الدين الخطاب:
قال: بهاء الدين الخطاب قابلته قبل أربع سنوات وكان عمره ثمان سنوات، كان يحفظ 21جزء، كانت أمه تعمل مساعدة لطبيب وكان يأتي معها بعض الأيام، وفي أحد الأيام رآه الطبيب وسأله عن اسمه وعمره وحفظه .. وأعطاه لوحة مكتوب فيها أسماء الله الحسنى وقال له احفظها وارجع غداُ وسمعّها لي، ففوجئ الطبيب أنه قد حفظها في اليوم الثاني كاملة .. ، قال: أعطيته جزء عمّ وقلت له إذا حفظته لك مكافأة، فحفظها في فترة وجيزة جدًا، فاستمر على هذه الطريقة بشكل مدهش حتى حفظ 21 جزء وكان عمره ثمان سنوات قبل 4 سنوات، وعندما قابلته أعطيته كتابي كيف تحفظ القرآن الكريم وأرشدت شيخه أن يحفظه أرقام الآيات.
قال الشيخ الغوثاني تجربة عجيبة جدًا قبل أربع سنوات لم يكن أحد من البلاد العربية يحفظ الأرقام بهذا العمر وقد رأينا الطفل الطبطبائي الذي حفظ الأرقام بشكل عجيب وعمره سبع سنوات حتى كلامه كان بالقرآن حينما سئل عن المباراة المقامة في ذلك الوقت بين إيران وأمريكا من تتوقع أن يغلب؟ قال: (غلبت الروم في أدنى الأرض) سألوه أيضا ما شعورك وأنت بين هذا الجمع الكبير والجميع يستمع إليك؟ قال: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) حينما جلس عند النساء أيضًا سألوه ما شعورك وأنت تقرأ عليهن. قال: (فتبسم