( المال: ما ملكته من كل شيء ، وجمعه أموال(1) .
( ورجلٌ مالٌ: أي .. كثير المال .
( وتموَّل الرجل: صار ذا مال .
( وموَّله غيره: تمويلا(2) ، أي .. جعله ذا مالٍ .
( وسمي المال مالً … لأنه: مال بالناس عن طاعة الله عز وجل(3) .
وقيل .. المال: الحيوان ، وكذا تستعمله العرب في أكثر كلامها ، وتسميه [ الناطق ] .
( وقد يجعلون المال: إسمًا لكل ما يملكه الإنسان ، من: ناطق ، وصامت .
يقول تعالى: { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم … } (4) .
ويقول تعالى: { والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم } (5) .
فالمال في هاتين الآيتين عام في كل ما يُملك ، ولا يختص بشيء دون آخر.
وفي الاصطلاح /
( المال: [ ما يميل إليه طبع الإنسان ، ويمكن ادِّخاره إلى وقت الحاجة .. منقولا كان ، أو غير منقول ] (6) .
قلت /
وهذا ما انتهى إليه الأحناف في معنى المال ، وشاع عندهم واستقر عليه فقههم .
فهم .. - في مختلف تعاريفهم - يعدون: الأعيان .. أموالا ، وما يدَّخر.. أموالا ، وما يميل إليه طبع الإنسان وكان موجودا .. أموالًا .
( وفي حاشية ابن عابدين - نقلا عن الحاوي القدسي - تعريفٌ للمال بأنه: [ اسم لغير الآدمي خلق لمصالح الآدمي ، وأمكن إحرازه والتصرف فيه على وجه الاختيار ] (7) .
وفي حاشية ابن عابدين - عن الدرر لمنلا خسرو - تعريفٌ للمال بأنه
:[ ما يجري فيه البذل والمنع .
( أو: هو موجود يميل إليه الطبع ، ويجري فيه البذل والمنع ](8) .
( أو هو: [ ما يميل إليه الطبع ، ويمكن ادِّخاره لوقت الحاجة ] (9) .
(1) القاموس الوسيط - 3 / 53 .
(2) مختار الصحاح - 629 .
(3) دستور العلماء للأحمد نكري - 3 / 188 .
(4) النساء / 5 .
(5) المعارج / 24 .
(6) درر الحكام شرح مجلة الأحكام -1 / 126 .
(7) ردِّ المحتار على ابن عابدين - 4 / 501 .
(8) رد المحتار -5 / 50 .
(9) رد المحتار - 4 / 501 .