الصفحة 11 من 20

12-أن حذف أو تشويه ما كتبه علماء الإسلام وأئمةُ الدعوة، من كتب ظهرت بركتُها وعمُّ نفعها لأجيال متعاقبة، يأتي عكس التوجّه الذي تنادي إليه الدولة وتحتاجه أشد الحاجة، وهو تثبيت الولاء بمقتضى العقيدة. بل ذلك هزة عنيفة للأساس الذي قام عليه هذا الكيان، وتوحّدت عليه أقاليمه وقبائله، واعترافٌ ضمني بما يردده الخرافيون والمستشرقون وغيرهم من أعداء الدعوة التجديدية، من كونها حركة غلوّ مخالفة لإجماع المسلمين... والنتيجة المباشرة عندهم أن يكون هذا الكيان قد قام وتوحّد على أساس باطل وكل ما قام على الباطل فهو باطل لا يصح الانتماء إليه ولا الولاء له. وهذا ما يريده الأعداء ويسعون إلى تحقيقه . وفقدُ ذلك لا يعوضه ما تحاوله المؤسسات الإعلامية والتربوية من بدائل وشعارات، مثل تنمية الروح الوطنية، والسّعودة، وإحياء الذكريات بطابع سياسي مفصول عن الدين . فلم يرفع هذه البلاد تراث ولا تراب ، وإنما علتْ بالإسلام والإيمان . ·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت