13 -ونتيجة للرغبة العارمة للتغيير السلبي الذي يُسمى تطويرًا ، ونتيجة لاستثمار دمج التعليم في محرم 1423هـ ، حصل تخبط في هذا التطوير نتج عنه: أ- إهدار ملايين الكتب التي كلفت عشرات الملايين ، كانت قد وصلت إلى مستودعات إدارات التعليم. ب- تعدد اللجان واختلافها وإهدار الأوقات والجهود والأموال التي تنفق عليها. جـ - حدوث فوضى في تسلسل المفردات والموضوعات حيث تكرر بعضها في أكثر من صف وسقط بعض آخر فلم يقرّر أبدا. د - وقوع أخطاء فنية نتيجة العجلة مثل بقاء الأسئلة عن موضوعاتٍ محذوفةٍ وبقاء عبارات بصيغة المذكّر (ويحتمل أن تكون مقصودة بدليل الصور المختلطة على الغلاف وفي الداخل) ؟ هـ - سحب المقررات بعد توزيعها ، وتوزيع المقررات الموحدة والمعدلة ، مع أن الجميع مكتوب عليها: (( طبعت عام 1424هـ ) ). و- تهميش دور الإدارة المختصة للتطوير ، وإسناد أمرها إلى أشخاص ورجال غير مختصة . وهكذا يرى كل ذي عينين أن القضية ليست قضية تطوير بل تغيير مرتجل لتحقيق أغراض معينة وقد كشفتها قرارات الوزير في أحد اجتماعاته في 10/4/1424هـ وهي"انتهاج سياسة التعايش مع الآخرين.. والانفتاح.. وإيجاد ثقافة جديدة ثقافة التسامح والاحتواء والتعددية وحسن الظن بالناس..الخ". وهي شعارات موهمة ومحتملة في الأصل ، ولكن ظهرت حقيقتها ، والمراد منها بما تم من التغيير الذي أهمه: حذف الولاء والبراء ومتعلقاته مما يحدد موقف المسلم من اليهود والنصارى وغيرهم من الكافرين ، والواجب الالتزام بالسياسة التعليمية التي اشترك في إعدادها عدد من كبار العلماء والمتخصصين .