فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 9

به وأحبه واتبع دينه ورسوله -صلى الله عليه وسلم-. لكن هذا الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من ذل ومهانة وتحكم لليهود في بلادها ومصالحها وعلاقاتها، أتراه يذهب؛ وكيف؟ ومتى؟ وماذا ينقص المسلمين من العَدَد والعُدد حتى يستردوا هيبتهم وكلمتهم، ويستلموا قيادة العالم ليدلوه على الطريق السوي؟.

أما ذهاب هذا الذل وهذه المهانة فهو الأمل الذي تعيش له الأجيال المسلمة، والأمة التي لا أمل لها لا مستقبل لها، وكيف نعيش حياة لا أمل لنا في زوال الذل عنها؛ إن الأمل في الشباب المسلم المؤمن بربه المتمسك بدينه على بصيرة؛ هو أمل فيما عند الله من نصر وتأييد لمن صدق وصبر وسار على الدرب الصحيح.

أما كيف؟ ومتى؟ فهذا ما ستقرأه في العدد القادم إن شاء الله تعالى. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الهوامش:

1 -تفسير الطبري بتحقيق أحمد ومحمود شاكر 2/ 361 - 362.

2 -مسند الإمام أحمد1/ 248.

3 -تفسيبر الطبرى 2/ 364.

4 -سنن النسائي 4/ 9.

بيان السنة للقرآن

الشيخ مسفر الدميني

الحمد الله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

ففي حلقة العدد (18) وعند بياننا لقوله تعالى: (( ولَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ومِنَ الَذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ومَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذَابِ ان يُعَمَّرَ واللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ) ) [البقرة:196] عرضنا لما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من ذل وهوان وتحكم لليهود في أرضها ومصالحها وعلاقاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت