الصفحة 32 من 56

يا قوم: ما أحسبُ أنه فاتني من بر والدي إلا ما كان من حجر ابن الأجبر يصنع مع أمه، فقد كان يلمس فراش أمه بيده فيتهم غلظَ يده، فيتقلب عليه على ظهره فإذا أمن أن يكون عليه شيء أضجعها، كنتُ أتمنى لو قرأتُ هذا قبل وفاة أمي، لصنعت ذلك معها ولكن عزائي أنني ما زلتُ بوالدي بارة، حتى بعد وفاتهما، فأنا أدع لهما وأتصدق عنهما، وأصلُ أحبابهما وعسى الله أن يعفو عني.

تعليق:

ما أجمل صنيعكِ أيتها الفتاة، وإني لأذكر قصتك لأرسلها رسالة مطلب للقيام بحق الوالدين وهي رسالة عتب لمن قصروا في حقوق الآباء والأمهات، ولنقول لهم على إثر ذالك: الدين مردود، وإنكَ لا تجني من الشوك العنب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت