الصفحة 3 من 56

ومن غريب ما يتشدق به هؤلاء أن هذه الروايات تحكي واقعًا صحيحًا فيقال نص الفقهاء رحمهم الله على إقامة حد التعزيز على من قذف أهل بلدة ولو كان يُتصور منهم الزنا، فكيف إذا كان هذا المجتمع يغلب على نسائه أنهن صائمات قائمات حافظات للغيب بما حفظ الله، والواقع يشهد بذلك بحمد الله ولا نقول لهؤلاء إلا كما قال الله تعالى: (( قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ) ) (آل عمران:119) .

من هنا ومن هذا المنطلق جاءت هذه الرسالة والتي هي بعنوان"بنات المملكة"قطعًا للطريق على من يحاول إعادة الكرة مرة ثانية للمز نساء منطقة أخرى، من باب"أتواصوا به"، وهذه الرسالة تحوي قصصًا وضاءة لما عليه غالب نسائنا بحمد الله، وهي قصص واقعية وليست برجم الغيب كما يفعل أولئك ولا عجب، فالحق واضح أبلج، والباطل خرص وظنون، بل هو كذب وافتراء، وتلك بضاعتهم مزجاة وبضاعتنا رائجة بحمد الله، (( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ) ) (الأنبياء:18) .

ونحن لا ندعي أن مجتمعنا مجتمع ملائكي، بل نقول إنه إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث!

نسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الرسالة من قرأها، وأن يجزي من ساهم في إخراجها وطباعتها وتوزيعها خير الجزاء والله أعلم.

كتبه

خالد بن إبراهيم الصقعبي

المشرف العام على موقع الريحانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت