الصفحة 4 من 56

تمهيد

إن المرأة المعاصرة والتي سنتحدث عن بعض الصور الناصعة من حياتها .. هي التي قال فيها النبي عليه الصلاة والسلام: (( الدنيا متاع وخير متعاها المرأة الصالحة ) )رواه الإمام مسلم ..

هذه المرأة الصالحة التي يقرّر الشرع أنها من خير متاع الدنيا ما زالت بحمد لله تعالى على مر العصور حاضرة وظاهرة .. فالشارع لم يقصرها على وقت دون آخر ..

إن مما دعاني للحديث حول هذا الموضوع أمور منها:

1 -إنصاف المرأة في حديثنا عنها، وهذا من العدل الذي أمر الله تعالى به في قوله تعالى: (( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ) ) (الأنعام:152) .

2 -أننا جميعًا لا نرتضي تعميم حكم الانحراف على جميع النساء وفيهن من لها القدح المعلّى في السبق إلى الخيرات والدعوة إليها ..

3 -تثبيت الصالحات وخاصة ممن يعشن في بيوت لا تمت للالتزام بصلة بل قد تكون في هذا البيت مثار للسخرية والاستهزاء .. نذكر ذلك لنقول لهذه ولغيرها معكِ في الطريق كثر بحمد الله تعالى فإن المسافر يأنس في السفر بصاحبه.

4 -نداء للفتاة التي لن تستقيم على شرع الله تعالى لنقول لها من خلال ذلك"دونكِ هذه النماذج من الخيرات يعشن معنا وبيننا حتى لا تقولي للداعية إذا ضربت لكِ شيئًا من سير الصحابيات والتابعيات: أولئك يعشن في غير الزمن الذي نعيش فيه .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت