وتحت ك ِ ل فص ِ ل عد. د من المباح. ث بحسب مقاص. د السورة في كل فصل.
ثم رصد. ت المكونا. ت البلاغيَة التي سبقت الإشارُة إليها في البناءِ البلاغي لمحاور
السورة، وجمع. تها وصنف. تها وضممت النظير إلى النظير، وهذا هو البا. ب الثالث بعنوان
: (التكوي. ن البلاغي للسورة) ، وفيه ثلاثُة فصول:
الفصل الأول: (مباح ٌ ث في علم المعاني) ، وفيه إجما ٌ ل لكل ما استخرجته
الدارسة من أحوا ِ ل البناء.
الفصل الثاني: (مباح ٌ ث في علم البيان) ، وفيه إجما ٌ ل لكل ما جاء في السورة
مما تعلق. ذا الباب؛ من تشبيه أو مجاز أو كناية، وبيا ُ ن علاقا. ت هذه الصور بع. ضها
ببعض، وكيف تشاربت ولو. ا سيا. ق واحد.
الفصل الثالث: (مباح ٌ ث في علم البديع) ، وفيه إجما ٌ ل لفنون البدي ِ ع البارزة في
السورة مثل: المقابل. ة والمطابقة.
وختم. ت بخاتم. ة فيها أه. م النتائ ِ ج والتوصيات.
وأسأ ُ ل الله أن تكو َ ن الخطا في مواق. عها، وإن تخلَّفت أو اختلفت فالله أسأله
العفو عني، وتوفيقي للصواب على يد أهله.
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين و المرسلين، والحم. د لله رب العالمين.