ثم بحث. ت العلاقا. ت بين آيا. ت السور. ة نفسِها، وليس المرا. د. ذا مباح َ ث الفصل
والوصل وغيرها، وإنما العلاقا. ت بين الجزئيا. ت المكون. ة للسورة، وعلاقُة آي. ة بآية، أو
آي. ة بعدد من الآيات.
وبمراجع. ة هذا والص ِ بر عليه بطول النظِر والتأمل، وجد. ت أن التآخ. ي والتراب َ ط
والتواص َ ل بين آيا. ت السور. ة أعطاها سمتًا وطابعًا واحدًا، فما من آية إلا وتج. د لها
خيطًا يربطها بأخرى، وهذا من أفضل ما وفق. ني الله إليه، وهذا ما يبهر ويروع حين
في. نستكشف. ه في القصائ. د وتآل. ف معانيها، فكيف بالمثل الأعلى وهو كتاب الله
هذا التآخي والتراب. ط والتواص ِ ل المعجز.
وحاول. ت أن أستخل. ص علاَقة مطلع السور. ة بمقاصدها و بخاتمتها، واستكشا. ف
هذه العلاقة وتحديدها وتحليلها، ثم رص. د حركة المعنى داخل السورة، وكيف بدأت
حركت. ه من أو. لها، وتولدت داخل المقاصد، ثم انتهي. ت إلى الخاتم. ة التي تلتقي بالمطلع،
وكيف كان المعنى في ذلك كالحلق. ة التي يلتقي طرفاها، وهذا هو الفص ُ ل
الثالث، وهو: (العلاقا. ت في السورة) . وهذه الفصول الثلاثة هي الباب الأول
بعنوان: (المدخ ُ ل البياني للرسالة) .
ثم تناولت كلَّ ما يدخ ُ ل في بناءِ الجملة من تنك ٍ ير وتعريف، وحذف وذكر
، و إظها ٍ ر وإضمار، وتقديم وتأخ ٍ ير، وإخبار بالاسم أو بالفعل، والقصِر وطرقه،
والفصل والوصل، ونو ِ ع الجملة من حيث هي وص. ف، أو حا ٌ ل، أو توكي. د
أو بيان ... الخ. ودراس. ة علاقا. ت الجمل بعض ِ ها ببعض؛ الجملُة الرئيسُة الأم كيف
تتنامى من داخل ِ ها جم ٌ ل صغيرة فرعيٌة تتس. ع وتتفر. ع، وهي مرتبطًة. ا ارتباطا خفيا
مهما طال امتدا. دها، ومحاولُة الإنصا. ت بدق. ة إلى ما. تنطُقه هذه العلاقات والمداخلات
من أسرار بلاغي. ة مستكنة، وهذا هو البا. ب الثاني: (البناءُ البلاغي للسورة) وهو
على ثلاث. ة فصو ِ ل مقسمٌة على محاور السورة:
الفصل الأول: البناءُ البلاغي لما قبل القصص.
الفصل الثاني: البناءُ البلاغي للقصص.
الفصل الثالث: البناءُ البلاغي لما بعد القصص.