أما محاور السورة التي يمكن أن نستخلصها منها، و ترتكز عليها الدراسة، فيمكن
: (تقسيمها كالآتي(1
ما قبل القصص. ..
القصص. ..
ما بعد القصص. ..
ويتكون القسم الأول: وهو ما قبل القصص من:
الأول: إنزال الكتاب، وما يتبعه من ذكر أحوال الأمم التي رفضت ما أنزل
إليها.
الثاني: ذكر نعمة الخلق والنشأة الأولى، وما يتعلق. ا مما كان من إبليس ورفضه أمر
ربه، ثم ما كان من أبينا آدم ووسوسة إبليس له ووقوعه في المخالفة.
الثالث: ما جاء في السورة من التعقيب على هذا الموقف، ونداء بني آدم وتحذيرهم من
عدوهم الشيطان، ثم توجيه أوامر الله إليهم وإرشاداته لهم.
الرابع: ذكر عقوبة من عصى وكذب واستكبر، وما تبع ذلك من ذكر أهل الجنة وأهل
النار ورجال الأعراف.
والخامس: ذكر آيات الله الدالة على كمال القدرة والموجبة للتوجه إليه سبحانه ودعائه
تضرعا وخفية.
القسم الثاني: وهو القصص، ويتكون من:
مع قومه. . الأول: قصة نوح
مع قومه. . الثاني: قصة هود
مع قومه. . الثالث: قصة صالح
مع قومه. . الرابع: قصة لوط
مع قومه. . الخامس: قصة شعيب
السادس: وقفة لأخذ الموعظة من مصير الأمم المكذبة، و. ديد ووعيد لمن يسلك
سبيلها.
1)وهي من إشارة وتقسيم الأستاذ المشرف / د. محمد أبو موسى
وتتكون من جزئين. . السابع: قصة موسى
الجزء الأول: قصته مع فرعون وقومه.
الجزء الثاني: قصته مع بني إسرائيل.
القسم الثالث: وهو ما بعد القصص ويتكون من:
الأول: ذكر أوصاف ذرء النار وهم الذين كذبوا بالآيات، وما تبعه من دعو. م إلى
التفكر في صاحب الرسالة وأدلة التوحيد.
الثاني: آية الخلق من نفس واحدة، وما قابلها به الأبناء من اتخاذ الآلهة والشركاء مع
الله، وما تبعه من مجادلتهم فيها، وإثبات عجزها.
ولأمته بمكارم الأخلاق، وكثرة ذكره تعالى،. الثالث: توجيهات إلهية للنبي الكريم
وعدم الغفلة عنه، لأنه وصف الملائكة المقربين عنده.