الصفحة 28 من 129

ودأبه هذا منهج في السور كلها، يقف عند فواتحها و يسائلها ويستفهمها، ويعلم

أ. ا قلبها الذي يكتم، ورأسها الذي يجيب.

فالسورة الواحدة حين يتسلل في مقاصدها لا ينثرها لنا نثرًا، ولا يسردها سردًا،

وإنما يلملمها ويعقدها على مقصد رأس واحد.

(( المص. كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى

للمؤمنين )) وضع يده على قوله: (( لتنذر به ) )فقال:(مقصودها إنذار من أعرض عما دعا

إليه الكتاب في السورة الماضية) (1) ، وطواه وأجراه في أنفاس سورة الأنعام، وربطه في

حلقا. ا، وجمع عليه ما لاح له بعد ذلك من مقاصد ونشرها تحته.

1)نظم الدرر ج 3 ص 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت