الصفحة 11 من 129

وقوله السابق: (ورجع إلى تبيان سبب الإشراك. . . الخ) أخذه من الآيات: (( هو

الذي خلقكم من نفس واحدة. . . )) إلى قوله: (( وتراهم ينظرون إليك وهم لا

يبصرون (189 إلى 198 ) ) ) دون أن يشير إلى ذلك أو يحدده.

وعرض سيد قطب في تفسيره السورة عرضًا تفصيليًا، قدم له بمقدمة، ضمنها بعض

خصائص السورة وسما. ا بعامة، وقار. ا ببعض خصائص أختها سورة الأنعام، وجعل لهما

توحدًا في الموضوع والغرض، وإن جاءت هذه في ثوب والأخرى في ثوب آخر.

فهو يرى أن سورة الأنعام تعالج العقيدة في ذا. ا وحقيقتها، وسورة الأعراف تعالج

العقيدة في مجال التاريخ البشري.

كما ضمن مقدمته بعض الخصائص والفروق التي في سور القرآن عمومًا، وذكر

أن لها خصائص وسمات عامة تجمع بينها، وتقرب بعضها من بعض، تضم موضوعات

شتى، بعضها أشباه قريبة الملامح، وأخرى أغيار لا تجمعها إلا الملامح العامة.

ثم عرض للسورة موجزًا مركزًا لموضوعا. ا وغرضها العام الذي سارت عليه من

البدء إلى النهاية، بصورة مدمجة مسرودة دون تنصيص في نقاط مستقلة، وأخذ يبرز في

شيء من التفصيل المواضع التي ركزت عليها واهتمت. ا.

وألمح من خلال هذا العرض إلى أوجه الترابط والتتابع والتناسق في الموضوعات

والقصص، مع التعليق على مقدمات و. ايات بعض منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت