الصفحة 13 من 15

والكثيرات من أخواتي المسلمات الشهيدات والأسيرات في الأقبية الصليبية والأديرة الإرهابية.

إلى وفائهن أهدي هذا الكتاب.

وأجعلهن وبلسان حالهن يخاطبن الوباء الإعلامي المسموم فيقطعن ألسنة أم لهب وفاء سلطان والغانية نجلاء الإمام والساقطة مروة فكري.

فقد أشتد بلاء المسلمين بمصر حتى صارت أعراضهم رهنا عند النصارى وما نسمعه بمصر الآن لا يماثل في التاريخ كله سوى قصص المسلمين بالأندلس بعد سقوطها ومع هذا فلم نرى من أهل العلم و الرأي بمصر من يحرك ساكنا لهذه الأهوال الواقعة على رؤوس المسلمين.

فأساس نكبة أمتنا في القديم والحديث: حكامها الظالمون، وأذكياؤها المنافقون، وعلماؤها الغافلون.

وإنه لمن العار أن تصبح مصر قلب العالم الإسلامي محوكة من الأقلية النصرانية الحاقدة بل ويصبح نساء المسلمين فيها سبايا عند الصليبين بينما لا نسمع كلمة حق من العلماء وأهل الرأي. لم تخصص لهن محاضرة من شيوخ القنوات ومبدعي الإعلام في قنواتهم التي جمعوا لأجل تأسيسها أموال الزكاة والتى كانت أولى أن تنفق في تحرير رقابهن من الأسر. يا علماءنا يا دعاتنا لكم موقف أمام الله ولن تبرأ ساحتكم حججكم البلهاء خوف الفتنة بل قولوا الحق حفاظًا على قنواتكم واستوديوهاتكم وبلاتوهاتكم الإعلامية حتى أصبحتم كالممثلون خلف الشاشات وتتمايلون مع بريق الكاميرا وفنون الإضاءة والمؤثرات الصوتية والحركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت