الصفحة 12 من 15

لا أحد أحسن دينًا ممن انقاد بقلبه وسائر جوارحه لله تعالى وحده, وهو محسن, واتبع دين إبراهيم وشرعه, مائلا عن العقائد الفاسدة والشرائع الباطلة. وقد اصطفى الله إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- واتخذه صفيًّا من بين سائر خلقه. وفي هذه الآية, إثبات صفة الخُلّة لله -تعالى- وهي أعلى مقامات المحبة, والاصطفاء.

أما بعد ... هذا بيان لجميع الخلق وإحقاقًا للحق أردت به أن أظهر فضل النور على الظلمة وفضل البشرى على النفرة حديثي في هذا الكتاب انتصارًا للأسيرات الرهينات في زمن ما يسمى بالحريات والديمقراطيات والجعجعات والطنطنات بحق الفرد والمجتمع أثبت من خلال بحثي هذا أن دعاة الحريات دعاة بلهاء يخاطبون عالمية خرساء بكماء

حديثي الآن عن الوفاء لما رفعت شعاره بنت الإباء والكبرياء لما لجأت لصاحب العظمة والجبروت إله الملكوت حديثي عمن أسماها العالم الجليل زغلول النجار (شهيدة العصر) وأهداها أحد مؤلفاته

وأنا أهدي روحها الطاهرة نبضات قلمي المكلوم وأقول يا وفاء بإذن الله لكِ المكان الموصوف المعلوم المكان الذي سبقتك إليه بنت مزاحم وماشطة ابنتها والعفيفة سمية فارتقبن فالعذراء مريم ترقُب وصولكن دار السلام والكرامة

إلى الوفاء الإنساني المتمثل في وفاء قسطنطين (زوجة كاهن أبو المطامير) و كريستين قليني (طبيبة الفيوم) وماري عبد الله (زوجة كاهن الزاوية الحمراء) وعبير فتاة مدينة ملوي وماريان مكرم وتريزا عيّاد و الشقيقتان مريان وكرستين واللتان أصبحتا (أسماء وحبيبة) و الأخت مريان عاطف من الأميرية وقتل زوجها الشاب أحمد صلاح مشاطى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت